ابنا : وتجمع المعتصمون في ساحة امانة عمان الكبرى (وسط عمان) عقب صلاة الجمعة وهم يهتفون "الشعب يريد اصلاح النظام" و"اعتصام اعتصام حتى اصلاح النظام" و"يسقط الاستبداد" و "وحدة وحدة وطنية".
كما طالبوا بـ"اسقاط الحكومة واسقاط البرلمان" و"محاكمة الفاسدين".
وقد حملوا لافتات كتب عليها "الشعب يريد اصلاح النظام" و"الشعب يريد حل البرلمان" الى جانب اعلام اردنية.
وتواجد في الموقع نحو 400 رجل امن مجهزين بالخوذ والدروع، فيما راقب الموقف ممثلون عن المركز الوطني لحقوق الانسان.
من جهته، قال زكي بني ارشيد رئيس المكتب السياسي في حزب جبهة العمل الاسلامي، الذراع السياسية للاخوان المسلمين في الاردن، خلال الاعتصام "جئنا اليوم للتاكيد على مطالب الشعب بالاصلاح ودعمنا وتاييدنا لمطالب حركة 24 اذار الاصلاحية".
واضاف ان "ما جرى الجمعة الماضية لن يخيفنا او يرعبنا ولن يثنينا عن مواصلة مسيرتنا في المطالب الاصلاحية".
واشار الى ان "الحديث الان عن ضرورة دفع الاستحقاق الاصلاحي وتلبية المطالب الاصلاحية هو الذي سينهي كل مظاهر الحراك في الشارع، والحل الان عند النظام وليس عند القوى الشعبية".
وشهدت عمان الجمعة الماضية مواجهات هي الاولى من نوعها منذ بدء حركة الاحتجاج قبل ثلاثة اشهر، بين معتصمين مطالبين بالاصلاح من حركة "شباب 24 اذار" ومتظاهرين موالين للنظام، اسفرت عن وفاة شخص واصابة 160 اخرين.
ووقعت المواجهات عندما هاجم المتظاهرون المعتصمين الذين نصبوا خياما في دوار الداخلية الحيوي (ميدان جمال عبد الناصر) وسط عمان، قبل ان تتدخل قوات مكافحة الشغب للتفريق بينهم وفض الاعتصام.
وقد انسحب وطنيون وناشطون في احزاب يسارية معارضة من حركة "شباب 24 اذار" اثر خلافات معها فيما يشكل الاسلاميون الغالبية العظمى من شباب الحركة.
وكان مسؤول اردني رفيع المستوى قال الثلاثاء ان التظاهرات الموالية للنظام يجب ان تقام خارج العاصمة عمان في حين سيتم تخصيص اماكن محددة لاقامة تظاهرات احزاب المعارضة، موضحا ان ذلك هدفه تجنب العنف.
وقرر 12 عضوا في اللجنة الاربعاء العودة لها بعد ايام على استقالتهم منها مع ثلاثة اخرين اثر المواجهات التي وقعت الجمعة، فيما يتوقع ان يتخذ الثلاثة الاخرين قرارا مماثلا بالعودة خلال الايام القادمة.
انتهی/137